Why hadith?

السلام عليكم ورحمة الله،

انتشر عندنا وكمسلمين وبكثرة أن السنة النبوية والأحاديث المنسوبة للرسول الكريم حقيقة، ولكن ما يجهله كثير من المسلمين في العالم أن ما تعلموه في المدارس ليس من القرآن من شيء!

أولا – لا يوجد في القرآن الكريم آية واحد تأمر المسلمين أو حتى تحثهم على تسجيل الأحاديث في الكتب أو العمل بها أو الاعتناء بعلومها، بل علوم الحديث أصلاْ صنع بشر لا أكثر.

ثانيا – كلام الله عز وجل يحذرنا من الأحاديث هذه، ومن الواضح جدا عند قراءة القرآن الكريم أن الله يأمرننا بالحكم بما أنزل هو، ومن لم يحكم بما أنزل الله فولائك هم الفاسقون! دائما ما يوهمنا بعض الشيوخ وعلماء الشريعة أننا اقل ذكاء واستعداد لفهم القرآن الكريم كوننا بشر عاديون، مع أن الله تعالى يقول أن كتابه العزيز انزله رحمة للعالمين!!! الله تعالى يقول في بداية سورة عمران:
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ، مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ ۗ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ.

إذن الكتاب هدى للناس! والله يختص برحمته من يشاء… وهنا أية أخرى من سورة البقرة تجزم أن الله تعالى هو الذي يبين الآيات للناس وليس العلماء:
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَـٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ
الشيء الوحيد الذي يمكن أن يمنع إنسانا من فهم الكتاب والقران الكريم هو أن يكون الله ختم على قلبه وسمعه وجعل على بصره غشاوة، وليس قلة العلم أو قلة المعرفة في العلوم الدينية التي اخترعها الناس وليست من عند الله.

ثالثا – الله عز وجل أتم كلمته في كتابه العزيز وكتابه هو الهدي, وليس الحديث المنسوب للرسول.
فلننظر معاً:

الكتاب مفصل:
يقول الله تعالى في سورة الأنعام: أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا ۚ وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ -الأنعام 114-.

  كلمات الله لا تبدل أبداً!
وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا ۚ لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ -الأنعام 115-.

  الكتاب مبين وتبيان لكل شيء:
وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ ۖ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ -النحل89-.
الر ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ -يوسف-
تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ – الشعراء-

ويتبع في الجزء التالي أن شاء الله تعالى الكثير بعد من الآيات والفرقان، وقضايا مثل  الصلاة والزكاة من القرآن وحده، ولهذا أترككم جميعا مع سؤال واحد: تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۖ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ؟ الجاثية 6-

The Holy Quran

Advertisements

About this entry